اميل بديع يعقوب
103
موسوعة النحو والصرف والإعراب
ونحوها « 1 » . 2 - ما يضاف وجوبا إلى الاسم المفرد الظاهر أو إلى الضمير ، دون الجملة مع عدم جواز قطعه عن الإضافة لفظا ، وله أربع صور : أولها أن يضاف إلى اسم ظاهر مفرد ، نحو : « أولو ( بمعنى : أصحاب ) ، أولات بمعنى : صاحبات ، ذو ( بمعنى : صاحب كذا ) ، ذات ( بمعنى : صاحبة كذا ) ، ذوا ، ذوو ، ذواتا ، ذوات ، نحو : المعلمون أولو فضل » . وثانيها أن يضاف إلى ضمير المخاطب ، في الغالب ، دون غيره من الضمائر ، كالمصادر المثنّاة في لفظها دون معناها ، والتي يراد بها التكرير ، نحو : « لبّيك ، سعديك ، حنانيك ، دواليك ، هذاذيك ، حذاريك وحجازيك » ( بمعنى : تلبية بعد تلبية ، وإسعادا بعد إسعاد ، حنانا بعد حنان ، ومداولة بعد مداولة ، وقطعا بعد قطع ، وحذرا بعد حذر ، وحجزا بعد حجز ) . وثالثها أن يضاف إلى الضمير مطلقا ، مثل كلمة « وحد » وكلمة « كل » المستعملة في التوكيد ، نحو : « جاء المعلم وحده » ، ونحو الآية : فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ( الحجر : 30 ) . ورابعها أن يضاف إلى اسم ظاهر أو ضمير ، كالكلمات : كلا ، كلتا ، عند ، لدى ، سوى ، قصارى الشيء ( أي : غايته ) ، حمادى الشيء ( أي : غايته ) ، نحو الآية : كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها ( الكهف : 33 ) ، ونحو « قصاراك أن تنجح في الامتحان » . 3 - ما يضاف وجوبا إلى جملة اسميّة أو فعليّة ، ومنه : « حيث » « 2 » و « إذ » ، نحو الآية : فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً ، ( البقرة : 58 ) ، والآية : وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ ( البقرة : 127 ) . 4 - ما يضاف وجوبا إلى الجملة الفعليّة دون غيرها ، ومنه « إذا » الشرطيّة الدالّة على الزمان المستقبل ، و « لمّا » الظرفيّة ، نحو قول الشاعر : وإذا تباع كريمة أو تشترى * فسواك بائعها وأنت المشتري وقد أجاز الأخفش والكوفيّون دخول « إذا » على الجملة الاسميّة استنادا إلى الآية :
--> - البذل والعطاء فلينفق من معه ، لا من مع اليتيم » . ج - أن تكون أسماء بمعنى : جميع أو كل ، ولا ظرفيّة معه ، وتدلّ على مجرد الاصطحاب ، وفي هذه الحالة تمتنع إضافتها ، نحو : « جاء المعلمان معا » . هي : فوق ، تحت ، يمين ، شمال ، أمام ، خلف . ( 1 ) مثل : قدام ، وراء ، أسفل عل ( بمعنى : فوق ) . ( 2 ) أجاز فريق من النحاة إضافتها للمفرد مع بقائها مبنية على الضم ، استنادا إلى قول الشاعر : أما ترى حيث سهيل طالعا * نجم يضيء كالشّهاب لامعا